Muhammed ™ ..
أرَى الأمواجَ
تُجبِرُكَ عَلَى أن ترسُو “بِجانبي” .. ؛

أرَى الأمواجَ

تُجبِرُكَ عَلَى أن ترسُو “بِجانبي” .. ؛

أنا بِدونِكْ “بِلا عُنوانْ” ؛ ..

أنا بِدونِكْ “بِلا عُنوانْ” ؛ ..

moubinkhalid:

شكوتُ إلى اللهِ ظنّ العبادِ
وَ قدْ وَشموا في جبيني الغَدر
رحيلُ حبيْبٍ جفاءُ صديقٍ
و من لم يطعمِ الحُبَّ ينسى السّهر
ظننتُ و قلتُ .. همُ الأوفياء
و لم أرى مِنهُمُ يستحقُّ الشكُر ..
دنوتُ إلى الله يُنيرُ طريقي ..
و أن : يَرحم الشّيبَ عندَ الصِّغر !
رأيتُ الفجرَ أطالَ الغياب ..
أطالَ…

جريمة قتلٍ مُدبّرهـ ..

قتلُ مشاعرْ .. 

سفكُ دماءِ قلبٍ عاشقْ !

بدون رحمةٍ ..

بلا هوادهـ !

أتت ساعة الصفر ..
اطلق رصاصاته [الكلاميه] تجاه القلب الضحية ..

أخفى الادلة التي تدلّ على القاتل ..

وذهب بلا [عودة] ؛

وما زال البحث جارٍ عن المُجرم ..

والقلب الضحيه ما زال يسبح في دمِ جرحه النازف حتى الآن ..

مُحَمَّدْ ـ، ؛

جريمة قتلٍ مُدبّرهـ ..

قتلُ مشاعرْ .. 

سفكُ دماءِ قلبٍ عاشقْ !

بدون رحمةٍ ..

بلا هوادهـ !

أتت ساعة الصفر ..

اطلق رصاصاته [الكلاميه] تجاه القلب الضحية ..

أخفى الادلة التي تدلّ على القاتل ..

وذهب بلا [عودة] ؛

وما زال البحث جارٍ عن المُجرم ..

والقلب الضحيه ما زال يسبح في دمِ جرحه النازف حتى الآن ..


مُحَمَّدْ ـ، ؛

حتّى التفاصيلُ الصّغيرة .. [تفتقدك] ؛

حتّى التفاصيلُ الصّغيرة .. [تفتقدك] ؛

حَتّى المكانْ الي جمعنا ..
أصبَح [حزين ] ؛

حَتّى المكانْ الي جمعنا ..

أصبَح [حزين ] ؛

جَمَعتُ اسماء من أعدّهم [اصحابي] ؛

وَكتَتبتها علىْ كُرات البِلي ،

ووضعتُها في طبقٍ مُقعّر ،

وقلت :  سَأدع الحَظّ يُخبِرني من سَيظلُّ بجاني ومن سَيُغادر  ،

ركَلتُها بِقدمي ،

هناك من قَفَزَ خارِجَ الطّبَق ، 

هُناكَ من ذَهَبَ إلى حاَفّة الطبَق ثّمّ عادَ الى القعّر مرةً أُخرى ،

هُناك منَ لم يتأثّر بالضربَه [بتاتاً ]؛ 

امعَنتُ النَّظّر في الطّبق ،

تخيلتُه [الدُّنيا]؛

وتخيلتُ ركلَتي هي [الظُّروف]؛

وحركَةُ الكُرات هِيَ [مقدار ما يحملونه من مشاعر تجاهي]؛ 

من لَم يتحرّك كان قَويّا ضِد الظّروف ،

من ذَهب وعاد ، مهما عصَفت به الظروف فسوف يعود ،

من ذَهَب ولم يعُد ، عِندَ ادنى الظروف واصغرِها ، فلن تراه مرةً أُخرى ،

جَمَعتُ اسماء من أعدّهم [اصحابي] ؛

وَكتَتبتها علىْ كُرات البِلي ،

ووضعتُها في طبقٍ مُقعّر ،

وقلت :  سَأدع الحَظّ يُخبِرني من سَيظلُّ بجاني ومن سَيُغادر  ،

ركَلتُها بِقدمي ،

هناك من قَفَزَ خارِجَ الطّبَق ، 

هُناكَ من ذَهَبَ إلى حاَفّة الطبَق ثّمّ عادَ الى القعّر مرةً أُخرى ،

هُناك منَ لم يتأثّر بالضربَه [بتاتاً ]؛ 

امعَنتُ النَّظّر في الطّبق ،

تخيلتُه [الدُّنيا]؛

وتخيلتُ ركلَتي هي [الظُّروف]؛

وحركَةُ الكُرات هِيَ [مقدار ما يحملونه من مشاعر تجاهي]؛ 

من لَم يتحرّك كان قَويّا ضِد الظّروف ،

من ذَهب وعاد ، مهما عصَفت به الظروف فسوف يعود ،

من ذَهَب ولم يعُد ، عِندَ ادنى الظروف واصغرِها ، فلن تراه مرةً أُخرى ،

حآنَتْ تِلكَ اللّحظَه ..
نَزَعتُ قناعِي ..
أريتُهم مَن أنأ ، 
أبدى البعضُ تضايقهَم منّي .. والبعض بدأ بالتذمُّر
 لم ألقي لِهم بالاً وأخبرتُهم بالحقيقَةِ كاملةً ..
كُنت على مستوىً عالي من الصراحةِ في تلك اللحظَه
ولو أنّ أحدهم سألني ماذا يعنِي لي لأخبرته أنه لا شيء ^^” !
فقَط كنتُ أعتبرُهم جسَور للحُصُول على ما أُريد ;)
وأنتَهى كُلّ شيء بيننا ومضى كُلٌّ في طريقه ..


—————-

مُجرّد خاطره خياليه لا أعني بها أحداً ولم أعش تفاصيلها ،

لكم كل الودّ :D

حآنَتْ تِلكَ اللّحظَه ..

نَزَعتُ قناعِي ..

أريتُهم مَن أنأ ، 

أبدى البعضُ تضايقهَم منّي .. والبعض بدأ بالتذمُّر

 لم ألقي لِهم بالاً وأخبرتُهم بالحقيقَةِ كاملةً ..

كُنت على مستوىً عالي من الصراحةِ في تلك اللحظَه

ولو أنّ أحدهم سألني ماذا يعنِي لي لأخبرته أنه لا شيء ^^” !

فقَط كنتُ أعتبرُهم جسَور للحُصُول على ما أُريد ;)

وأنتَهى كُلّ شيء بيننا ومضى كُلٌّ في طريقه ..

—————-

مُجرّد خاطره خياليه لا أعني بها أحداً ولم أعش تفاصيلها ،

لكم كل الودّ :D

تمنّيتُ قَبلَ فِراقِنا أن أُوجّهَ لكَ عِدّةَ اسئلهـ ..؛
لِمآذا أُريدكَ بِجانبي فِي كُلِّ حِين .. ؟ 
لِمآذا تبّتَعِدُ بِدُونِ أسبابْ .. ؟
لِنعُد للورَاء قليلاً .. لِمآذآ أنا أُحُببتُك ؟ 
لِمآذا أحمُلُ تِجاهكَ هذا الكمّ الهائِل من المشاعرْ ؟

ٍسأدعُ تِلك التسَاؤُلات جانباً ، وأمضي فِي طَريقي وحيْداً ،

فمُستقبَليْ يَهمِسُ ليَ قائِلاً : أنْتَ من سَيَصنعي ومن سيختارُ كيفَ سأكُون ..

عُذراً لنْ أنتِظرَكَ بعدَ الآن ..

تمنّيتُ قَبلَ فِراقِنا أن أُوجّهَ لكَ عِدّةَ اسئلهـ ..؛

لِمآذا أُريدكَ بِجانبي فِي كُلِّ حِين .. ؟ 

لِمآذا تبّتَعِدُ بِدُونِ أسبابْ .. ؟

لِنعُد للورَاء قليلاً .. لِمآذآ أنا أُحُببتُك ؟ 

لِمآذا أحمُلُ تِجاهكَ هذا الكمّ الهائِل من المشاعرْ ؟

ٍسأدعُ تِلك التسَاؤُلات جانباً ، وأمضي فِي طَريقي وحيْداً ،

فمُستقبَليْ يَهمِسُ ليَ قائِلاً : أنْتَ من سَيَصنعي ومن سيختارُ كيفَ سأكُون ..

عُذراً لنْ أنتِظرَكَ بعدَ الآن ..

كل ما عدت إلى نفس المكان عآدت إليّ الذكريات ..  ذكريات [مؤلمه] , [كئيبه] , [حزينه] …  أسترقت النظر الى نافذة غرفته ..   شعرت ان قلبي [تحطّم] , [تهشّم] , [تناثر] …  آآآخ يا تلك الايام ما اجملها </3 ..  هل سنكرر ما كنّا نفعله كُلّ صبآح ؟  هل سنجتمع في  نفس المكان .. ! 
سؤال ما زال يؤرٌقني منذ افترقنا .. 
و انا وعلامات الاستفهام اصبحنا [رفقاء ] منذ تلك اللحظه 
مللت الانتظار … </3 
 </3 
كل ما عدت إلى نفس المكان عآدت إليّ الذكريات ..

ذكريات [مؤلمه] , [كئيبه] , [حزينه] …

أسترقت النظر الى نافذة غرفته ..

شعرت ان قلبي [تحطّم] , [تهشّم] , [تناثر] …

آآآخ يا تلك الايام ما اجملها </3 ..

هل سنكرر ما كنّا نفعله كُلّ صبآح ؟

هل سنجتمع في  نفس المكان .. !
سؤال ما زال يؤرٌقني منذ افترقنا ..
و انا وعلامات الاستفهام اصبحنا [رفقاء ] منذ تلك اللحظه
مللت الانتظار … </3 

</3